الجمعة 16 ذو الحجة 1441 - 07 أغسطس 2020 , آخر تحديث : 2020-07-13 11:00:41 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

النصوص والنقوش التاريخية

تاريخ النشر 2012-02-09 الساعة 16:02:19
النصوص الأموية المفقودة
إدارة التحرير
استُعملت سطوح الجامع الأموي كالجدران والدعامات والأعمدة والأبواب لتنقش عليها الآيات القرآنية والنصوص التي تؤرخ الأحداث الهامة وتوثق أعمال البناء والترميم والتجديد ولتنشر عليها المراسيم السلطانية والأميرية التي تفرض المكوس على المنتجات الزراعية والحرفية أو تلغيها أو التي توثق الحجج الوقفية وغيرها ، فالجامع الأموي والمواقع المحيطة به هي الأمكنة الأهم في المدينة والأكثر تواصلاً مع سكانها ، ولذلك اعتمدت هذه السطوح منذ بناء الجامع في عهد الوليد لتقوم بمهمة الإعلام والنشر بين سكان المدينة .
 
وقد نقشت هذه النصوص في عهود مختلفة يرجع أقدمها إلى العهد السلجوقي ، ولم يعثر على أي نص من العهد الأموي العهد الذي شيد فيه الجامع وذلك بسبب ما أصاب الجامع من أحداث الحريق والزلازل وأعمال الترميم والتجديد ، ولكن عثر في المصادر القديمة على أخبار تورد هذه النصوص .
 
أولاً : النصوص الأموية المفقودة  
 
1-        شاهد المؤرخ المسعودي نصاً نقله لنا وقال : هذا الكلام مكتوب بالذهب في مسجد دمشق إلى وقتنا وهو سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة (332هـ/943م) ويقصد المسعودي بعبارة مكتوب بالذهب أنه مكتوب بفصوص الفسيفساء الذهبية وفيما يلي النص
الذي شاهده المسعودي :
 
(ربنا الله لانعبد إلا الله . أمر ببناء هذا المسجد وهدم الكنيسة التي كانت فيه عبد الله الوليد أمير المؤمنين في ذي الحجة سنة سبع وثمانين ) .
 
2-        روى البلاذري أن في الرواق القبلي (حرم الصلاة ) مما يلي المئذنة كتابة في رخامة بقرب السقف جاء فيها : مما أمر ببنائه أمير المؤمنين الوليد سنة ست وثمانين .
أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1317

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *